ريا وسكينة.. كابوس يطارد نجمة إبراهيم

رانيا البدرى
كانت صاحبة الأدوار الشريرة مثل “ريا وسكينة” الذي لعبته مع النجمة زوزو حمدي الحكيم، وهما السفاحتان السكندريتان الشهيرتان.ولعبت دور زعيمة العصابة في فيلم “اليتيمتان” أنها الفنانة نجمة ابراهيم التي كانت يهودية الديانة هي واختها سرينا ابراهيم إحدى ممثلات فرقة على الكسار.أشهرت نجمة ابراهيم اسلامها في الاربعينيات، وتزوجت من ملقن الفرقة القومية آنذاك عبد الحميد حمدي، ثم تزوجت بعده الفنان عباس يونس، وكان ممثلا، ومخرجا، وملحنا.وبعد أن أشهرت نجمة ابراهيم اسلامها في الاربعينيات، انكبت على علوم وفقه الدين الإسلامي حتى تصوفت، واعتزلت الفن وأصبح لها ندوة إسلامية في بيتها بمنطقة حلوان.
وأثناء أحد اللقاءات بها، وبحسب مانشرت جريدة الحوادث عام ١٩٩٣، ذكرت بأن شبحي ريا وسكينة يطاردانها في منامها في حقبة الخمسينيات، وترى في منامها بأنهما يعذبانها، ويهاجمونها.
وفي زيارة للفنانة زوزو حمدي الحكيم التي قامت بتجسيد دور سكينة معها في الفيلم، وسؤالها بأنها هل تعرضت هي الاخرى لمثل هذه المطاردة والتعذيب في منامها، لكنها نفت، ولم يطاردها هذا الكابوس، وأنها لاتشك في صدق نجمة ابراهيم، حيث أنها روت لها حكاية هذا الكابوس، وهي في فترة تصوفها وتقواها مما يستحيل أن تكذب.وفي نهاية اللقاء طرحت جريدة أخبار الحوادث سؤالا هل للشخصيات المجرمة في الحياة أشباح تطارد من مثلوا ادوارهم