قادة قمة باريس يشددون على العقوبات ضد روسيا ويدعون الصين للمشاركة

اختتمت قمة باريس أعمالها بتأكيد قادة الدول المشاركة على استمرار العقوبات المفروضة على روسيا، مشددين على ضرورة تكثيف الضغط الاقتصادي والسياسي على موسكو بسبب استمرار الحرب في أوكرانيا.

كما دعا المشاركون الصين إلى لعب دور أكثر فاعلية في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إيجاد تسوية سياسية للأزمة.

إجماع أوروبي على تشديد العقوبات

وخلال المناقشات، أكد القادة الأوروبيون أن العقوبات على روسيا ستظل قائمة بل قد يتم توسيعها، في ظل استمرار العمليات العسكرية وعدم تحقيق أي تقدم ملموس في مسار المفاوضات.

كما شدد المجتمعون على أن العقوبات أداة رئيسية لكبح القدرات الروسية وتقليل تأثيرها الاقتصادي والعسكري، مع دعوات لتعزيز الدعم العسكري والمالي لأوكرانيا لمواصلة مقاومتها.

الصين تحت الأضواء

كما ركزت القمة على الدور الصيني في الأزمة الأوكرانية، حيث طالب القادة الأوروبيون بكين باتخاذ موقف أكثر وضوحًا والضغط على موسكو للدخول في مفاوضات جدية.

وأشار بعض المسؤولين إلى أن الصين، بوصفها قوة اقتصادية وسياسية كبرى، تستطيع التأثير على مجريات الأحداث والمساهمة في وقف التصعيد العسكري.

وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد القتال في الميدان واستمرار التوترات الدبلوماسية، في وقت تسعى فيه الدول الغربية إلى حشد الدعم الدولي لعزل روسيا وزيادة الضغوط عليها سياسيًا واقتصاديًا، مع التركيز على أهمية المسار الدبلوماسي لإنهاء الحرب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى