وفد أمني مصري في الدوحة لاستكمال مباحثات الأسرى ووقف التصعيد في غزة

وصل وفد أمني مصري، اليوم الخميس، إلى العاصمة القطرية الدوحة، لمواصلة المباحثات حول ملف الأسرى والمحتجزين، في إطار جهود دبلوماسية تهدف إلى تخفيف حدة التوتر في قطاع غزة، وتهيئة الأجواء للوصول إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار.

وتأتي هذه التحركات ضمن مساعٍ إقليمية حثيثة لإيجاد حلول سياسية وإنسانية للأزمة المستمرة في القطاع.

تعاون مصري-قطري لتسهيل وصول المساعدات إلى غزة

وفق مصادر مطلعة، يركز الجانب المصري والقطري على تعزيز المسارات الإنسانية، من خلال تسريع عمليات إدخال المساعدات الإغاثية والطبية إلى غزة، التي تعاني أوضاعًا كارثية بسبب استمرار الحصار والتصعيد العسكري.

كما يأتي هذا التحرك كجزء من الجهود الرامية إلى تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق التهدئة، والذي من شأنه أن يساهم في تخفيف المعاناة عن السكان المدنيين.

تصعيد إسرائيلي يهدد جهود التهدئة

وصعّدت إسرائيل عملياتها العسكرية في قطاع غزة، حيث استأنفت القصف الجوي والمدفعي فجر الثلاثاء 18 مارس، رغم سريان اتفاق التهدئة منذ 19 يناير الماضي.

وخلال فترة الهدنة، واصلت قوات الاحتلال انتهاك البنود المتفق عليها، عبر استهداف مناطق متفرقة من القطاع، ما أدى إلى وقوع خسائر بشرية ومادية، بالإضافة إلى استمرار التضييق على وصول المساعدات ومنع تنفيذ الترتيبات الإنسانية.

أزمة إنسانية تتفاقم في غزة

ويعيش سكان غزة أوضاعًا إنسانية متدهورة، مع تفاقم النقص في المواد الغذائية والطبية، وانهيار شبه كامل للخدمات الصحية، وسط تحذيرات دولية من كارثة إنسانية غير مسبوقة.

كما تؤكد المنظمات الحقوقية أن الحاجة ملحّة لتدخل دولي عاجل، للحد من تفاقم الأزمة وإنهاء معاناة المدنيين الذين يدفعون ثمن التصعيد المستمر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى