الجزائر تصدر حكمًا بالسجن ضد الكاتب بوعلام صنصال وفرنسا تطالب بالإفراج عنه

قضت محكمة جزائرية بالسجن 5 سنوات بحق الكاتب بوعلام صنصال، في قضية أثارت جدلًا واسعًا داخل الجزائر وخارجها، وسط انتقادات من منظمات حقوقية ومطالبات دولية بالإفراج عنه، أبرزها من فرنسا.
إدانة قضائية وردود فعل دولية
ووفقًا لمصادر قضائية، جاء الحكم على صنصال بعد إدانته بتهم تتعلق بمنشوراته وتصريحاته، التي اعتُبرت مخالفة للقانون الجزائري.
وفي المقابل، وصفت منظمات حقوقية الحكم بأنه تقييد لحرية التعبير، بينما دعت فرنسا إلى الإفراج الفوري عنه، مشددة على ضرورة احترام حقوق الكتاب والصحفيين.
بين القانون والسياسة
ويرى مراقبون أن الحكم على صنصال يأتي في سياق توجه متزايد نحو ضبط الخطاب العام، في ظل التوترات السياسية الداخلية، بينما أكدت السلطات الجزائرية أن القضية خضعت للإجراءات القانونية، رافضة أي ضغوط خارجية على قرارات القضاء.
ويترقب الشارع الجزائري تطورات القضية، في ظل استمرار الضغوط الدولية، وسط تساؤلات حول مستقبل حرية التعبير في البلاد.