جهود مصرية قطرية مكثفة لإحياء مفاوضات غزة والتوصل إلى هدنة خلال عيد الفطر

تواصل مصر وقطر مساعيهما الدبلوماسية لإعادة إحياء المفاوضات بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، بهدف التوصل إلى اتفاق تهدئة مؤقتة يتزامن مع عيد الفطر، وتأتي هذه التحركات وسط تصعيد عسكري متزايد، وتفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.
وساطة مصرية قطرية لفتح مسارات جديدة
وبحسب مصادر مطلعة، تجري القاهرة والدوحة اتصالات مكثفة مع الولايات المتحدة والأطراف المعنية لإيجاد صيغة توافقية تضمن وقفًا مؤقتًا لإطلاق النار، يسمح بإدخال المساعدات الإنسانية والإفراج عن الأسرى.
كما أكدت المصادر أن المقترحات المطروحة تتضمن هدنة لعدة أيام، على أن تكون مرحلة أولى نحو اتفاق أكثر شمولًا.
تحديات أمام التوصل لاتفاق
ورغم الدعم الدولي لهذه المبادرة، لا تزال هناك عقبات تحول دون إقرار الهدنة، إذ تضع إسرائيل شروطًا أمنية صارمة، فيما تصر الفصائل الفلسطينية على ضمانات تضمن عدم استغلال التهدئة لتصعيد جديد.
وفي المقابل، تضغط القوى الإقليمية والدولية لإيجاد حل يخفف من معاناة المدنيين في غزة، خصوصًا مع اقتراب عيد الفطر.
كما تشير التوقعات إلى أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مصير هذه الجهود، وسط آمال بأن تثمر الوساطة المصرية القطرية عن خطوة أولى نحو تهدئة مستدامة.