واشنطن توسع نفوذها في قطاع المعادن الأوكراني بموجب مسودة اتفاق جديدة

كشف مصدر مطلع عن مسودة جديدة لاتفاق بين الولايات المتحدة وأوكرانيا بشأن استغلال الموارد المعدنية، تمنح الشركات الأميركية حصة أوسع في عمليات استخراج المعادن الاستراتيجية، مع تسهيلات تتيح لها الوصول إلى معظم الثروات المعدنية في الأراضي الأوكرانية.
زيادة النفوذ الأميركي في القطاع المعدني
وفقًا للمسودة، سيتم تعزيز استثمارات الشركات الأميركية في قطاع التعدين الأوكراني، ما يسمح لها بالوصول إلى احتياطيات رئيسية من الليثيوم والنيكل والتيتانيوم وعناصر أخرى نادرة، والتي تُعتبر ضرورية لصناعات التكنولوجيا والطاقة المتجددة والدفاع.
كما تأتي هذه الخطوة في إطار التعاون الاقتصادي المتزايد بين كييف وواشنطن، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى تقليل اعتمادها على سلاسل التوريد الصينية وزيادة استثماراتها في الموارد الأوكرانية.
مخاوف من تأثير الاتفاق على سيادة أوكرانيا
ورغم الفوائد الاقتصادية المحتملة، يثير الاتفاق مخاوف داخلية في أوكرانيا بشأن مدى تأثيره على السيادة الوطنية واستقلالية القرار الاقتصادي، حيث يخشى البعض أن يؤدي النفوذ الأميركي المتزايد إلى تحكم خارجي في أحد أهم القطاعات الاستراتيجية في البلاد.
كما تأتي هذه التطورات في ظل الحرب المستمرة والتحديات الاقتصادية التي تواجهها أوكرانيا، ما يجعل قطاع التعدين ورقة ضغط مهمة في المفاوضات الدولية وإعادة الإعمار المستقبلية.